منذ العصور الأولي والإنسان يحاول السيطرة علي إستغلال الموارد المائية سواءاً علي مسارات المياه الدائمة مثل الأنهار والبحيرات أو علي مسارات المياه الموسمية مثل الأودية. وشيد الإنسان من أجل ذلك السدود علي مراحل تطورها لاستخدامها في مختلف الأنشطة.
كما أن السدود تقام أيضًا بهدف الحماية من الآثار المدمرة للسيول والفيضانات ويزيد الاهتمام بإنشاء السدود في االمناطق الجافة والقاحلة ويلاحظ ذلك في العديد من الدول ومنها المملكة العربية السعودية التي أهتمت خلال العقود الماضية بإنشاء الكثير من السدود حيث يبلغ عددها حاليًا 225 سد بالإضافة إلي 26 مشروع سد تحت االإنشاء. وهذا يعكس بشكل واضح إهتمام المملكة بتوفير مصادر للمياه المحلاة والمياه الجوفية بهدف تنمية وتطوير مناطق التجمعات السكانية والمناطق الزراعية المجاورة لمسارات الأودية. وهذا الوضع يتطلب دراسة أفضل الطرق لإدارة وتشغيل السدود بطريقة علمية صحيحة تعتمد علي تناول إقتصاديات وجدوي الإدارة والتشغيل والإستفادة من التجارب والخبرات العالمية في هذا المجال.